الأحد، 6 أكتوبر 2013

الأمين العام للأمم المتحدة: خمسة ملايين شخص في الساحل الإفريقي بدون كهرباء

الرأي الأزوادي - صحراء ميديا 

الاحد 6 أكتوبر 2013 - 15:23


الأمم المتحدة: خمسة ملايين شخص في الساحل الإفريقي بدون كهرباء
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالساحل، رومانو برودي، الذي يزور العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم الأحد (06/10/2013)، أن الأمم المتحدة ستعمل على مساعدة خمسة ملايين شخص في منطقة الساحل الإفريقي يعانون من انعدام خدمات الكهرباء.
وقال برودي في تصريحات صحفية أدلى بها بعد خروجه من لقاء مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إنه "عرض نتيجة العمل الذي قمنا به بالتعاون مع الخبراء والأكاديميين في المنطقة".
واعتبر أن هذا العمل إلى "معالجة الفوارق الكبيرة الحاصلة في خمس دول في المنطقة هي موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينافاسو والنيجر"، مؤكداً على ضرورة "خلق تعاون مثمر بين هذه الدول"، وفق تعبيره.
وشدد على أهمية "قرار سياسي" تتخذه الدول المعنية "بتنسيق الجهود والتوحد والتواصل في كل مرة لكسب الرهانات خاصة في مجالات الغذاء والزراعة والبيطرة والبنية التحتية وتوفير خدمات الكهرباء"، مؤكداً أن "خمسة ملايين مواطن في المنطقة يعيشون بدون الكهرباء التي لا غنى عنها لإرساء قواعد تنمية أساسية".

اعتقال 30 عسكريا تمردوا على سانوغو

 
الرأي الأزوادي - صحراء ميديا
 
 
أعلن المتحدث باسم الجيش المالي، أن نحو ثلاثين عسكريًا ماليًا يشتبه في تورطهم في حوادث وقعت الأسبوع الماضي في ثكنة كاتي العسكرية، 15 كيلومتر قرب العاصمة باماكو، اعتقلوا أمس الجمعة (04/10/2013).
وقال العقيد سليمان مايجا، رئيس إدارة الإعلام و العلاقات العامة في جيوش مالي، "اعتقل نحو ثلاثين عسكريا" في إطار عملية "إبطال تأثير عناصر متورطين في أحداث كاتي من دون عنف" والتي وقعت في 30 سبتمبر.
وأضاف مايجا: "لن نعلن عددهم، إنه يتطور على مر الوقت، وضعوا جميعًا في تصرف الدرك لحاجات التحقيق".
وحسب مايجا فإن من بين العسكريين المعتقلين عنصرين من المجلس العسكري السابق الكابتن امادو كوناري والكولونيل يوسف تراوري؛ وأشار مايجا إلى أنهم "حاولوا الإساءة إلى أمن الدولة، إنهم بالفعل وراء حركة التمرد في كاتي"، ورفض مايجا في نفس الوقت تحديد مكان احتجاز العسكريين المعتقلين

الحركات الأزوادية تستأنف التفاوض مع الحكومة المالية

الرأي الأزوادي - جزيرة نت
المقاتلون الطوارق قرروا استئناف المشاركة بعملية السلام عقب الإفراج عن بعض سجنائهم (الفرنسية)
قرر الانفصاليون الطوارق في دولة مالي أمس السبت العودة إلى عملية السلام مع الحكومة، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من انسحابهم منها واتهامهم باماكو بعدم احترام بنود الهدنة الموقعة بين الجانبين في يونيو/حزيران الماضي.
وأعلن بيان وقع عليه المجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية لأزواد إلى جانب الحركة الوطنية لتحرير أزواد "إنهاء تعليق المشاركة" في المفاوضات، مشيرا إلى أن الجماعات الثلاث ستعود إلى المشاركة في لجنة تراقب تنفيذ اتفاقية يونيو/حزيران الماضي، بما في ذلك نزع السلاح وعودة المقاتلين إلى ثكناتهم والإفراج عن السجناء.
غير أن محمد جيري مايجا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد دعا إلى تأجيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لأن "كثيرين من سكان شمال مالي ما زالوا مشردين في أعقاب اندلاع الصراع في مناطقهم".
وجاء إعلان الجماعات الانفصالية الثلاث عقب إطلاق السلطات المالية سراح 23 من عناصرهم الأسبوع المنصرم امتثالاً لشروط وقف إطلاق النار المبرم في واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو المجاورة.
وأدت انتفاضة الطوارق عام 2012 إلى وقوع انقلاب عسكري في باماكو واحتلال الجماعات الإسلامية للنصف الشمالي من دولة مالي الواقعة في غرب أفريقيا، مع تفشي مظاهر الفوضى التي تلت ذلك.
وتمكنت قوات بقيادة فرنسا بعد شن ضربات برية وجوية من طرد المقاتلين الإسلاميين من المنطقة، لكن الانفصاليين الطوارق استردوا معقلهم التقليدي في مدينة كيدال شمال البلاد.
 

السبت، 5 أكتوبر 2013

الاتحاد الأوربي يدعو أطراف النزاع في مالي للجلوس مجددا لحل الأزمة

الرأي الأزوادي - الحدث الأزوادي


دعا الاتحاد الاوروبي الخميس الفصائل المسلحة في مالي التي وقعت اتفاق سلام في واغادوغو في حزيران/يونيو إلى “العودة إلى طاولة المفاوضات” مع السلطة بعد الإفراج عن عدد من السجناء .
وصرح المتحدث باسم خارجية الاتحاد الاوروبي أن “الاتحاد الاوروبي أخذ علما بالافراج عن سجناء في باماكو”.
وتابع “يشجع الاتحاد الاوروبي جميع الفصائل المسلحة الموقعة على الاتفاق الأولي للسلام في واغادوغو إلى العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل إحلال سلام شامل ونهائي”.
واعلنت الحكومة المالية الاربعاء الافراج عن 23 سجينا اوقفوا “في ساحة العمليات” العسكرية في شمال البلاد في اطار اتفاق واغادوغو. وأفاد مراسل فرانس برس أن أغلبية الموقوفين من مجموعات فاتحة البشرة أي بالأخص من العرب والطوارق.
في 26 ايلول/سبتمبر اعلنت الفصائل المسلحة الرئيسية في شمال مالي تعليق مشاركتها في “آليات تطبيق” اتفاق واغادوغو واتهمت السلطات بعدم الإيفاء بالتزاماتها.

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

أساليب الحرب النفسية ودورها في إجهاض قيام دولة أزوادية.

الرأي الأزوادي - مولاي أق سيدي محمد


ان البعد التاريخي الحديث في الصراع الدائر في منطقة إقليم أزواد , أولي مراحله بدأت مع بداية الحرب العالمية الثانية , ينبغي النظر إليه من زوايا عدة لا من زاوية واحدة, وعلي كافة الأصعدة : سياسية, اجتماعية, دينية ,تاريخية........ ودراسة هذه الجوانب دراسة حيادية متمعنة ,بحيث تلتزم الموضوعية فيها التزاما يبعد الفكر عن نهج المواقف المسبقة السلبية , والتي تجعل الباحث يتجاهل حقائق الصراع وأبعاده الإستراتيجية التاريخية , من مبادئ ومنطلقات وأسس لاتمت بصلة بالمنهج العلمي , وخطواته , وإجحافا في فهم الصراع , وحيثياته بلا رؤية واضحة حيادية, وتتبلور الأفكار في منحنيات وسط حلقات مفرغة , ومن ثم توضع الاستراتيجيات علي أسس غير متينة , وعلي خطا متتالية , أحادية منحازة , داعمة للطرف لإقصاء الطرف الآخر , مما يزيد الطرف المدعوم أكثر اندفاعا ورغبة وتشجيعا في التقتيل, بلا هوادة ,ولا رحمة, ولا شفقة ,وأعمال وممارسات يندي لها الجبين , ولا يتوقف دور المجتمع الدولي في وضع الاستراتيجيات الداعمة لهذا المحتل المتعطش للدم فحسب؛ وإنما تأتي المرحلة الثانية مرحلة الدعاية لتطبيق تلك الاستراتيجيات المبنية أصلا علي شحة المعلومات عن المنطقة من كافة النواحي , مع تجاهل تام بعدالة القضية , والبحث عن حلول جذرية لها . تــــــــــــنــــاولـــت هــذه الـــدراسة: 

استراتيجيات العدو وأساليب تطبيقها عبر الإعلام. أقلام تبحث عن الثغرات لإجهاض القضية الأزوادية. تـــــكتيكات العدو بممارسات الحرب النفسية على شعب أعزل ومهمش سياسيا , بتحالف دولي وخطورتها في قتل الأمل وغسل الدماغ . بعض الحلول القابلة للزيادة وهي جرعة مبدئية تنير أسلوب العمل النضالي والأدوار المنتظر لعبها من قبل أي مناضل.. الخاتمة. إن ما ينشر ويذاع عبر أية وسيلة إعلامية حول القضية الأزوادية أو ما له علاقة قريبة أو بعيدة بها هي: 

رسالــة هــادفــة. تآمر لقتل الأمل في القلوب وتخدير العقول حتى يتمكن منها اليأس. إحباط معنويات الشعب الأزوادي حتى يفشل لكي تقل وتيرة النضال لديه. أن تتسلل أفكار باستحالة الحصول على مطالبه وتبقى هذه الفكرة ترد من حين لآخر في عقله ويتصرف وفقها تصرفا لاشعوري. تهديد مباشر وغير مباشر باستعمال القوة على شكل مناورة بالقوات والوسائل الأخرى حتى يتم إخضاع وتجريد الحركة الوطنية لتحرير أزواد من السلاح. لكي تكون النتائج فعالة لمخطط الفقرات من 1ــــــ 5 أعلاه يتبع السياسة التالية: 

إضعاف الأداء على المستوى السياسي. التقليل المتعمد من أهمية القضية ومطالب الشعب الأزوادي حتى لا يوجد من يتعاطف معه بأية وسيلة لاستمرار التعاطف وتتلاشى شيئا فشيئا، وإرسال وفود لإقناع هذه الأطراف المتعاطفة إنسانيا بالتنازل عن مواقفها. استمرارية الضغوط بجميع الوسائل حتى يتنازل الشعب الأزوادي عن المطالب التي هي جوهر القضية ليقتنع بأي شيء يفرض عليه. 4 ) تحويل المطلب السياسي إلى قضية اجتماعية أمنية . 

وذلك عن طريق دراسات من قبل متخصصين وذوي خبرة في الشأن الأزوادي في كل المجالات التالية: دراسة جيواستيراتيجية السياسية. بناء مواقف سياسية ذات مصالح مشتركة بناء على دراسات ذات أهداف بعيدة المدى لغرض تقسيم الكعكة وكل له نصيبه فيها وأول خطوة لتحقيق ذلك استهداف وإقناع المؤثرين الأزواديين بمستقبل مشرق مشروط بضمان استقرار الوضع السياسي والأمني في الساحل والصحراء وإحباط أية محاولة مستقبلا تقف أمام تنفيذ هذه الإستراتيجية. 
اجتماعية. يقومون بدراسة التركيبات الإثنية والقبلية علي أساس أنه نسيج اجتماعي له امتداد في الدول المجاورة مما يبررون به محاربة قيام دولة أزوادية ووضع استراتيجيات في إطار أمن قومي لأغراض سلبية بالنسبة للأزواديين لأنها تستغل لافتعال الأزمات عندما تتناقض مصالح من يتصارع علي النفوذ في المنطقة بحجج مختلفة . 
ثقافية , دينية , فكرية: تصنيف المجتمع الأزوادي كفئات: هؤلاء ثقافتهم إسلامية عربية، وأولئك علمانية غربية، وفئات افريقية وأمازيغية تشكل خطرا على العروبة، وسنية خطر على الحضارة الغربية، وصوفية، ....وتقاليد وأعراف كذا وكذا مختلفة....ومجتمع يسود فيه الجهل والتخلف. 
تاريخية: تاريخهم مليء بصراعات كذا يمكن استغلاله بكذا وما إلى ذلك.... لأغراض معروفة لديهم. 
اقتصادية: أزواد ما اكتشف فيها إلى حد الآن من الموارد الاقتصادية مغر للغاية لبعض الشركات التابعة للدول الكبرى فما بالك بما لم يكتشف بعد وهذا من ابرز أسباب اهتمام المجتمع الدولي بالمنطقة ؛وما التدخل الفرنسي وإرسال قوات دولية إلا احد الأدلة علي ذلك , وأضف أيضا إرسال القاعدة قبل ذلك بسنوات , وفتح خط دولي لتهريب المخدرات , من كولومبيا عابرا الصحراء الكبرى إلى بعض الدول العربية ومن ثم إسرائيل . ومن هنا يتم تقديم الدعم المادي للاحتلال المالي , علي شكل منافسة للحصول علي عقود,في المنطقة الأزوادية, مستقبلا , وهذا الدعم الذي نسمع به ,ويروج له , عبر وسائل الإعلام , الغرض منه بالدرجة الأولي , حرب نفسية , ودعاية إعلامية , ولا ينفذ من هذه الوعود إلا نسبة قليلة , وأضف على ذلك سياسة متبعة ؛ لمحاصرة الشعب الأزوادي والحركة ماديا .... 

جغرافيا : إقليم أزواد يقع في منطقة حساسة (الحزام الحضاري ) بالنسبة للاستعمار الفرنسي , واستقلالها عن مالي ,خط أحمر بالنسبة لها؛ حيث أنها بوابة إلى أفريقيا السوداء ــ والتي يجب إن تكون معزولة عن العالم العربي تماما ــ خوفا من امتداد وتغلغل أي منافس في المنطقة ,وخاصة الحضارة الإسلامية , وفي المقابل : فسح المجال أمام الجمعيات والمنظمات التبشيرية . وأسباب أخرى مثل تسابق لبعض الدول الكبرى , وغيرها من الدول إلى المنطقة , ومحاولات متكررة لتسهيل دخول منافسين دوليين للنفوذ الفرنسي في عدة مجالات , تقوم بها دولة مالي من سنوات , مما يستلزم علي فرنسا حماية مصالحها , بوجود عسكري , بشكل استراتيجي , وليس تكتيكي فحسب, ومحاربة الإرهاب ليس إلا إضفاء الشرعية لتدخلها في المنطقة ؛ لأن دخول القاعدة إلى أزواد من بدايته وكيف تم ذلك ؟ومن هم الأيادي الخفية التي سهلت وعملت لإنجاح المخطط اعتبارا من 2000ـــ2013 معلوم سواء أكانت أدوارا دولية أم إقليمية أم أفرادا أم جماعات. 

أما الدول الإفريقية فهي تسير وفق الأيدلوجية الفرنسية تماما , خاصة فيما يتعلق بالقضية الأزوادية, من منطلقات متفاوتة ,علي سبيل المثال لا الحصر النيجر: تضع محاربة القضية الأزوادية من أولي أولوياتها , خاصة في المحافل الدولية, حتى وصل بها الأمر بشتم الحكومة الانتقالية المالية المؤقتة ,ورئيسها متهمة إياها بعدم قدرتها علي استعادة المناطق المحررة من الاحتلال المالي... . 
والدول المغاربية : مع الأسف تنظر في الصراع الأزوادي المالي من منظور تهديد لأمنها القومي العربي !؟ والامتداد الاجتماعي في هذه الدول خطر علي سيادتها , ووحدة أراضيها؟!, مسخرة كل إمكانياتها وثقلها دوليا , وإعلاميا ؛ لإحباط أي مشروع سياسي عادل ينهي التهميش ومعاناة الشعب الأزوادي , وأبسط دليل علي ذلك من جانب الجزائر حصرت القضية الأزوادية في دوائر المخابرات العسكرية وضباطها,و لم يجتمع أي كان من القادة السياسيين الأزواديين, مع أي مسؤول من النخب السياسية الجزائرية من ثورة 1963الي يومنا هذا !؟, إذن لماذا تقف الجزائر مع قضية الصحراء الغربية , وتحارب القضية الأزوادية , أليس الأزواديين من وقفوا مع الجزائريين ودعموها أثناء الاستعمار الفرنسي ؟ وجندتهم تجنيد إجباري في حربها مع المغرب . والعالم العربي والإسلامي : يدعم الظالم ولا يبالي بالضحية ! ؛ لأن فكرتهم مبنية حول القضية الأزوادية علي مواقف الدول المغاربية , والدول الأفريقية ذات الصلة , بتدويل الشأن الأزوادي علي أسس من التشويه والتقليل من شأنها بشكل متعمد وبشيء من اللامبالاة !؟ وما البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي إلا مباركة وسند لمؤتمر بروكسيل , والمساعدات التي تقدمها هذه الدول لمالي بحجة أنها مساعدات إنسانية , ؟أليس الأزواديين إخوتهم إنسانيا ودينيا !. 
عسكريا : تقدم بعض الدول دعما لوجوستيا , ومعلوماتيا , علي شكل منافسة , وتصنت علي جميع المكالمات , لصالحها ولصالح دولة مالي , وتحديد نقاط تمركز القوات الأزوادية, ومراقبة المنقطة عبر الأقمار الاصطناعية , والسطع بالطيران , والعملاء , والقيام بالمناورة بأسراب الطيران مع الاقتراب إلي الأرض وإطلاق جدار الصوت ـ مثل ماحدث في الأيام الماضية لوحدات الجيش الوطني الأزوادي في منطقة أماسين ـ ؛ لزرع الرعب في نفوس منتسبي الجيش الوطني الأزوادي ؛و لتسهيل تحرك أرتال الجيش المالي دون وقوعها في كمائن , أو معركة تصادمية , أو هجوم مباغت . ومن هنا ينبغي التنبه أثناء الاتصال إلي ملاحظات أدناه : ــ عدم الخوض في أسئلة تخدم العدو, ومن شأنها إفشاء الأسرار. ــ عدم ذكر أسماء قادة العمليات , أو وحدات , وأماكن تمركزها . ــ لا ترضي للمتصل به أن يبوح لك بالخلافات بين القادة , والنواقص ونوعيتها , وكذلك علي المتصل التنبه لذلك . ــ عدم نشرالأخبار عن الظروف العسكرية جملة وتفصيلا , والسياسية , والاجتماعية , والاقتصادية . ــ عدم نشر الاشاعات والدعاية المغرضة وتصديقها. 

إنسانيا : تمارس بعض الدول التي تستضيف اللاجئين الأزواديين وكذلك بعض موظفي المنظمات الدولية المشرفة , ضغوطا بأساليب مخطط لها, غير إنسانية , تحطم من معنويات اللاجئين , بشكل مهين أثناء الصرف , لكونهم يهتفون بشعارات تعبر عن رغبتهم في الانفصال وتقرير المصير , وإنهاء الاحتلال المالي , وشعارات تندد بما تقوم به مالي , من جرائم حرب ضد الإنسانية , أو المطالبة بحق من حقوقهم الأساسية , حتي وصل هذا النوع من الاستغلال والمحاربة في النيجر إلي أسلوب في غاية الدناءة حيث يتم توزيع الحصص الشهرية أمام السفارة المالية !؟ مع أن اللاجئين في النيجر يلتزمون الصمت وعدم ذكر قضيتهم لا من بعيد أو قريب ؛ خوفا منهم من تفاقم الأوضاع الإنسانية لديهم . ومن جانب آخر عدم استنكار المجتمع الدولي للمجازر التي يرتكبها الاحتلال المالي, لهو خير دليل على مقصد هذه الدراسة المتواضعة , والحملة الإعلامية الشرسة الغربية أثناء اعتقال أفرادا من الجيش المالي في كيدال من قبل الحركة الوطنية لتحرير أزواد واستنكاره , يعتبر الكيل بمكيالين. 
إعلاميا: تشويه القضية الأزوادية بشكل ممنهج، والتقليل من شأنها وتجاهل عدالتها حتى يقتنع المشاهد بأن هؤلاء مهربوا مخدرات وتجار بشر عبر الهجرة غير الشرعية، ومتطرفون وقتلة معتدون على الدولة الإسلامية مالي ! الصديقة العادلة الضحية الفقيرة من قبل قطاع الطرق وشراذم يجب إنقاذ هذه الدولة منهم!! 
ويتم دراسة تلك الجوانب وتدويلها للخروج بخطط وأساليب حرب نفسية لتعطي وتعكس نتائج منها التالية: الصدمة أثناء تلقي الخبر. نشر الخبر بأقلام أزوادية وعبر وسائل النشر والاتصال المتاحة وذلك بوعي بما ينشر وما لا يسمح بنشره أو بدون وعي. خلخلة وتشويش أفكارنا حتى نتصرف تصرفا غير مسئول. وفي بعض الأحيان الهدف من الرسالة أن نتهم بعضنا البعض. أن نتداول الخبر بالتحليل حتى نبوح بكل أسرارنا مما يجعل من يخطط أهدافه واضحة مستقبلا. وبمجموع النتائج المرجوة من الفقرات 1 ـــــــــ 5 نتصرف بالسلبية المتوقعة والمنتظرة أصلا مسبقا من قبل المخططين وعند ذلك نقع في الفخ لعدم وعينا ومعرفتنا بالوعي السياسي والحس الأمني. 
ومما سبق تعرفنا على السبب والنتيجة والآن سنشرع في الحلول وبالله التوفيق: 

أولا: عندما تسمع أو تتلقى الخبر عبر أية وسيلة عليك أن يكون أول ما تفكر فيه: أن هذا الخبر الهدف منه أنت شخصيا وكل أبناء الشعب الأزوادي وقضيته العادلة. 

ثانيا: عدم نشر الأخبار التي لا تخدم القضية الأزوادية ووحدة شعبه وإذا كان لا بد من نشرها عليك بإرفاق رسالة هادفة تخدم القضية التي تناضل من أجلها وتكون داحضة لأهداف العدو بالحجج والأدلة موضحا الغرض من رسالة العدو. 

ثالثا: لا تتفاعل وتتأثر بالخبر وتنسى بأن الخبر المقصود منه أن تفقد السيطرة على أعصابك وتقوم بردة فعل سريعة وهي المنتظرة في الزمان والمكان المحددين كن بمستوى التحدي. 

رابعا: إذا كان لديك على أي قرار أو بيان أو موقف قامت به قيادة الحركة سياسية كانت أم عسكرية... أو أحد المسؤولين اتصل وافهم منهم الموقف قبل نشرك لاعتراضات قد تزيد الطين بلة على حساب معاناة ومعنويات الشعب الأزوادي. 

خامسا: كن واعيا بكل ما يخدم ويحقق الأهداف والمبادئ التي يسعى الشعب الأزوادي لتحقيقها ويناضل من أجلها ومات الشهداء دفاعا عنها وهجر مئات الألوف إيمانا بعدالتها وأملا في الحصول عليها وكن محنكا سياسيا لأنك أنت السياسي وصانع القرار في المستقبل. سادسا: كن واعيا أمنيا فالوعي الأمني هو الذي يحميك ويحمي القضية ويقيك ويقي الشعب الأزوادي من إشاعات العدو مهما كانت خطورتها إذا أحسنت استعمال الحس الأمني وجعلت من نفسك الحارس والمراقب للمصلحة العامة عن كل ما ينشر ينفع أو يضر، عندها تستطيع مواكبة التحديات والسير قدما نحو تحقيق الأهداف المنشودة وكن غيورا وبقدر من المسؤولية تجاه وطنك ووحدة شعبك 

الخلاصة : نستخلص مما سبق : خطورة الحرب النفسية في التأثير علي نفسية الفرد والمجتمع وأساليب الأعداء في استغلالها من خلال جميع المجالات :السياسية , والاجتماعية , والثقافية , والدينية , والتاريخية , والاقتصادية , والجغرافية , والعسكرية , والإعلامية , والإنسانية ؛ لإجبار الشعب الأزوادي بالتخلي عن مبادئه وأهدافه وأفكاره بوعيه أو دونه , وزرع أفكار ومبادئ وأهداف أخري بدلا منها , والتسويق لاستراتيجيات وتكتيكات الأعداء والترويج لها ؛ ومن أسباب القابلية لهذه الأفكار و ... الأنا الذي يركز على المصلحة الشخصية , بلباس قبلي , أو شخصي , والكبرياء , بالإضافة إلي الأسباب الرئيسية المعروفة :

الجهل , والتخلف الاجتماعي , والفقر ,والموروث الثقافي الذي ورثه الشعب الأزوادي من الاستعمار الفرنسي , ونماه الاحتلال المالي بأسلوب وممارسات خبيثة , وهي سياسة فرق تسود , وزرع الفتن بين الأثينيات والقبائل , حتى وصل الأمر إلي القبائل بعضها البعض , حيث يتم دعم قبيلة لمحاربة أخرى , ويعكس الأمر من حين لآخر . وثم تطرقت لأهمية الوعي السياسي , والحس الأمني , في مواجهة هذه التحديات , وكونهما سلاح يقلل من خطورة أساليب الأعداء في تخدير العقول , وتوجيه للمناضل المثقف , في مسيرته النضالية .

المصدر - شؤون ازوادية.

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

“آزواد” بين جمل هولاند، وبقرة كيتا، والقطط السمان

الرأي الأزوادي - الحدث الأزوادي 

إبراهيم الأنصاريإبراهيم الأنصاري*
الخطاب الفرنسي في حفل تنصيب كيتا لم يكن عفويا، ولا مرتجلا وإن ظهر فيه هولاند على غير عادة الساسة، فكان عاطفيا من جهة احتفائيا من جهات أخرى بما أسماه بالنصر على الإرهاب في مالي، وكأنه في حشد انتخابي وليس في مناسبة تنصيب رئيس منتخب لدولة يفترض أن تكون مستقلة متجاهلا في تعمد أي إشارة إلى السبب الحقيقي لما مرّت به حليفته مالي من أزمات ليس بسبب ما أسماه بالإرهاب الذي تواجد وانتشر في المنطقة منذ أكثر من عشر سنين؛ بل بسبب قضية عادلة لشعب يزيد إصرارا على الحصول على حقوقه أسوة بالشعب الفرنسي الذي حارب النازية بكل شراسة، كما تغافل “نابليون باماكو” عن فشله في تحرير الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية، بل أجزم بأن كل الذي عاد به من هذه الحرب إضافة إلى “الجمل المسروق” مجموعة من التوابيت المحملة بجثامين لجنوده لقوا حتفهم في مناورة تحاول من خلالها فرنسا إثبات رسوخ قدمها في القارة الإفريقية، والتأكيد على كونها الحديقة الخلفية للإليزيه.
هذا الخطاب الباهت الذي غابت عنه الدبلوماسية من متحدث يفترض أنه يمثل دولة تعد نفسها عظمى ومتحضرة حيث يقوم الساسة في هذا النوع من الخطابات بدعوة الفرقاء إلى الجلوس والتفاوض، وعرض المساعدة، ودعم التوجه السلمي، الأمر الذي لم يلتفت إليه هولاند، كما لا يمكن وصف خطابه بالمنحاز؛ لأن الانحياز يكون إلى طرف على حساب طرف آخر، ولكن خطاب هولاند يمكن وصفه بالاقصائي؛ حيث لم يرد ذكر القضية الأزوادية إلا في السياق السلبي، ما بين تهمة الإرهاب أو دعوى الإجرام، وإمعانا في النكاية بالأزواديين لم يكتف هولاند بتجاهل وجودهم، بل أكد لكيتا بقاء قواته في مالي حتى انتهاء أزمتها التي لا يرغب هولاند نفسه في حلها مع توافر الظروف المناسبة في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى؛ لذلك أزعم بأن الخطاب أظهر  بجلاء أن القضية الأزوادية وحلها الذي يضمن الاستقرار في مالي ومنطقة الساحل ليس من أولويات باريس في هذه المرحلة، وأن كل التنازلات التي قدمها الأزواديون؛ بسبب رغبتهم في الوصول إلى حل من جهة، واستجابة لضغوطات دول الجوار من جهة أخرى التي أظهرت بدورها اهتماما مؤقتا بالحل نتج عنه اتفاق “وغادغو” ظهر أن الغرض منه استعماله كجسر؛ لإنهاء مشكلة مالي الدستورية المتعلقة بضرورة إجراء الانتخابات، وليس الوصول لحل لأزمتها مع الأزواديين.
كيتا بدوره لم يكن أحسن حالا مع أنه فوّت على نفسه  فرصة استعراضية نادرة لو أنه قفز فوق تلك المسلمات التي يعتقدها، ومد يده لمصالحة وطنية، وقام باستثمار الحفل بطريقة دبلوماسية؛ ليؤكد للآزواديين بأن عصر التهميش والتهجير والتقتيل قد انتهى، وأنني (أي كيتا) وأنتم سنصنع وطنا جديدا وسلاما فريدا يكون أنموذجا في القارة السمراء التي لا تنطفئ فيها نار أزمة حتى تشتعل على إثرها أخرى، ولكن كيتا بغبائه الفطري آثر صبّ الزيت على النار، والنفخ في رماد الأزمة من جديد متكأً في موقفه هذا على وعود الدعم التي قدمتها الوفود المشاركة، وخاصة فرنسا، وكذلك ما عرفه عن الآزواديين في السابق من استعجال النتائج، والرضى بتسويات شكلية، ومكاسب أغلبها شخصية، فاسترسل يقول كلاما لا يقوله زعيم قبيلة يحترم نفسه وقومه فضلا عن رئيس دولة انتخبه شعبه واختاره، فأخذ يشكر هذا الرئيس على دعمه، ويصف شجاعة جنود ذاك، ويستجدي الثالث، في منظر مزر مخجل، موقف كيتا في حفل التنصيب، وما تلاه من خطوات عملية تصعيدية يبدو أنها رتّبت سابقا؛ استجابة للإشارات التي وصلت إلى كيتا من بعض المنتفعين من القضية الأزوادية الذين صوروا له على ما يبدو أن موعد تصفية القضية قد حان، وأن ما تمّ من الاتفاقيات والاجتماعات يمكنه القفز عليها، وكأنه اللاعب الوحيد، بعد أن مهد له أولئك المنتفعون الطريق، وظهر ذلك جليا في تصريحاتهم وتصرفاتهم، وكأنهم أصحاب القرار.
لكن الذي لم يكن في حسبان هولاند من جهة، وكيتا ومن حوله من القطط السمان من جهة أخرى، أن القضية لم تعد في يد أحد، وأن وقت الصفقات المشبوهة خلف الأبواب المغلقة قد انتهى زمنه، ويجب على أصحاب تلك الأساليب أن يختفوا من المشهد، ويعلموا أن الشعب اليوم خرج من وصايتهم، ولم يعد ممكنا أن تتم تسوية الأمور كما يجري الأمر سابقا، وهذا ما ظهر جليا من خلال الاجراءات التي تمت، والتي كان آخرها تعليق المشاركة في اللجان المنبثقة عن اتفاق “وغادغو” والذي أظهر جليا بأن باماكو وبعد كل الدعم الذي تلقته من مختلف الدول قد نفضت يدها من الاتفاق، ولم يعد يلزمها مما جعل الأزواديين يلوحون بالعودة مرة أخرى إلى السلاح اللغة الوحيدة التي تفهمها حكومات مالي دون الحاجة إلى فرق ترجمة.. ختاما فإن القضية الأزوادية في هذه الأيام تمر بمرحلة غاية في التقلب والاضطراب، ودول الجوار يبدو على مواقف بعضها التغير، وأن رهانات باماكو على جهات بعينها قد لا يسعفها في الأيام القادمة، وإذا رغبت مالي يوما في حل القضية فعليها بالتوجه إلى أصحابها، أما غير ذلك فإنها تسلك طريقا يزيدها ضعفا، ويزيد أكلاف الحل التي لا تقدر باماكو على تخيلها فضلا عن تحملها.

* كاتب آزوادي
  المصدر - موقع الحدث الأزوادي

مالي: مواجهات بين سانغو وانصاره عقب تقسيم مكاسب إنقلابه على الرئيس السابق .




الرأي الأزوادي- صحراء ميديا

الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 11:5

مالي: أنصار "سانوغو" ينقلبون عليه
اختفى الجنرال المالي أمادو هايا سانوغو، زعيم انقلاب 22 مارس 2012، من محل إقامته بثكنة كاتي العسكرية، 15 كلم من العاصمة باماكو، بعد تمرد جنود صغار أسفر عن إصابة أحد المقربين من سانوغو بجراح وصفت بالخطيرة.
وقد تحرك الجنود أمس الاثنين (30/09/2013)، بعد اجتماع عقدوه في كاتي، وقرروا خلاله الاحتجاج على مكافئات وترقية حصل عليها زعيمهم السابق أمادو هايا سانوغو، الذي تمت ترقيته مؤخراً من رتبة نقيب إلى رتبة جنرال.
ومع الساعات الأولى من صباح أمس سيطرت وحدات من الجنود على مناطق في معسكر كاتي، بعد إطلاق أعيرة نارية في الهواء أدت إلى انتشار موجة من الرعب في سكان المعسكر من المدنيين الذين لزموا منازلهم طيلة يوم أمس.
وفي أول ردة فعل من طرف الزعيم الانقلابي السابق سانوغو، أرسل مدير ديوانه إلى الجنود الغاضبين من أجل تهدئتهم، ولكنه فشل في المهمة وأخذه الجنود رهينة، فيما تحدثت بعض المصادر عن إصابته بجراح وصفت بالخطيرة.
الجنود الغاضبون هددوا بالهجوم على مقر إقامة زعيم الانقلاب السابق، الواقع في المعسكر العسكري القريب جداً من العاصمة باماكو، والذي يعتبر المعسكر الأهم والأكثر تحصينا في مالي.
وفي ظل تزايد التوتر في معسكر كاتي، ومواصلة الجنود الغاضبين البحث عن "زعيمهم السابق"، خرجت السلطات الرسمية المالية ممثلة في وزارة الدفاع عن صمتها، واعتبرت أن "هذه الوضعية لا يمكن تطول".
يشار إلى أن سانغو (40 عاما) قاد انقلابا على الرئيس السابق أمادو توماني توري، في يوم 22 مارس 2012، بعد أن اتهمه بالفشل في إدارة البلاد والضعف أمام المقاتلين الطوارق والجماعات الإسلامية المسلحة التي تزحف من أجل السيطرة على شمال البلاد.
بعد الانقلاب توصل سانوغو إلى اتفاق مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، سلم بموجبه الحكم لرئيس الجمعية الوطنية ديونكوندا تراوري، الذي شكل حكومة انتقالية تولت مهمة تسيير البلاد خلال سنة ونصف، وذلك مقابل حصول سانوغو على بعض الامتيازات كرئيس سابق للبلاد، وعلى عدم متابعته قضائياً.
سانوغو الذي تراجع إلى خلفية المشهد طيلة الفترة الانتقالية، ظل يلعب أدواراً محورية في المشهد السياسي، حيث يتهمه البعض بالوقوف وراء الاعتداء على الرئيس المالي بالوكالة داخل مكتبه بالقصر الرئاسي في إبريل 2013؛ ولكن ظهوره القوي جاء مع إقالته للوزير الأول السابق الشيخ موديبو ديارا، بعد ذلك بأكثر من شهر.
وفي ظل تمسكه بمكان في المشهد، اختار سانوغو الذي يتخذ من الجنرال الفرنسي شارك ديغول قدوة له، أن يتولى رئاسة لجنة لإعادة تأهيل الجيش وقوات الأمن المالية؛ قبل أن تتم ترقيته إلى رتبة جنرال لتتعزز مكانته داخل المؤسسة العسكرية في مالي.


تنبيه:
افادت مصادرخاصة قريبة من موقع الحدث
 لـ الرأي الأزوادي تفاصيل مطابقة لما أوردته
 صحيفة صحراء ميديا لذا اكتفينا بما ذكرت.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الرأي الأزوادي2014