الجمعة، 15 نوفمبر 2013

وزير الداخلية الفرنسي يبدأ جولة بغرب إفريقيا تشمل موريتانيا

الرأي الأزوادي- صحراء ميديا

الجمعة 15 نونبر 2013 - 06:51
 
 يستهل وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس اليوم (الجمعة) جولة في بعض دول غرب إفريقيا، تشمل السنغال وكوت ديفوار ومالي وموريتانيا. ينتظر أن يبحث خلالها عدداً من ملفات التعاون المشترك، وفي مقدمتها دعم الأجهزة الأمنية في هذه الدول، وبحث آليات محاربة "الإرهاب" والهجرة السرية وتهريب المخدرات.
 
وبحسب بيان صادر أمس (الخميس) عن وزارة الداخلية الفرنسية، ينتظر أن يزور فالس أكاديمة الشرطة في دكار، في حين ينتقل غدا (السبت) كوت ديفوار لبحث آليات التعاون الثنائي.
 
وتعتبر مالي التي يزورها الوزير الفرنسي غدا (السبت) وبعد غد (الأحد) المحطة الأهم، حيث سيلتقي نظيره في الداخلية، و الوزير الأول عمر تاتام.  و سيبحث فالس الوضع مع قيادة عملية سيرفال للقوات الفرنسية ضد المجموعات الإسلامية المسلحة، التي كانت تسيطر على شمال مالي.
 
ويختتم الوزير الفرنسي فالس جولته في بموريتانيا، التي يزورها الأحد، وفيها ينتظر أن يجري مباحثات مع نظيره الموريتاني، ومع بعض المسؤولين السامين، ون ضمنهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
 
وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية أن فالس سيجري "سلسلة محادثات ثنائية" مع نظرائه وكذلك مع رؤساء الحكومات، وأضافت الوزارة إلى أنه "سيتم بحث ملفات الإرهاب وتهريب المخدرات" خلال جولته.

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

أكثر من 37 الف لاجىء في النيجر بسبب أعمال العنف في نيجيريا

الرأي الازوادي - وكالات انباء



أكثر من 37 الف لاجىء في النيجر بسبب أعمال العنف في نيجيريا
لجأ اكثر من 37 الف شخص فروا من المواجهات الدائرة منذ ايار بين الجيش والاسلاميين في شمال نيجيريا، الى جنوب شرق النيجر بحسب ما أفادت الامم المتحدة.

وذكر مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة في نيامي في نشرته الاخيرة انه تم احصاء 37332 شخصا فروا من المواجهات في ولايات بورنو ويوبي واداموا في شمال نيجيريا في منطقة ديفا جنوب شرق النيجر، ولفت مكتب الامم المتحدة الى أن 29 الفا من هؤلاء نيجيريون يعيشون منذ فترة طويلة في النيجر وأن العديد منهم من النساء والاطفال.

ليبيا تستبعد 914 عسكريا بجيشها بسبب قتالهم إلى جانب القذافي

الرأي الأزوادي - وكالات انباء

 libya-army.jpg55طرابلس ـ معتز المجبري:- رأي اليوم

أعلنت السلطات الليبية اليوم الأربعاء استبعاد 914 عسكريا عن العمل بالجيش الليبي، بسبب علاقتهم بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وفقاً لمسؤول عسكري ليبي كبير.

وقال العقيد على الشيخي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، لوكالة الأناضول إن “هيئة النزاهة وإصلاح الجيش الليبي أوصت باستبعاد 914 ضابطا وضابط صف وجنديا لعدم انطباق معايير النزاهة عليهم، وذلك لمشاركتهم مع قوات معمر القذافي في محاولته قمع الانتفاضة الشعبية في السابع عشر من فبراير/شباط ما قبل الماضي”.

وأضاف الشيخي أنه من حق هؤلاء الضباط اللجوء إلى القضاء العسكري وإثبات بطلان السبب في مدة قانونية تحددها قوانين الهيئة-لم يذكرها-، مشيرا إلى أنه “في حالة تصديق القضاء على قرار الهيئة، وثبوت وجود جرائم جنائية من بين أسباب استبعادهم سيتم ملاحقتهم قضائياً”.

وفي بيان أصدرته هيئة النزاهة وإصلاح الجيش الليبي (هيئة تابعة للجيش مهمتها تطهير الجيش من بقايا النظام السابق)، اليوم، وتحصلت الأناضول على نسخة منه، قالت الهيئة إن حكمها على هؤلاء الضباط استند على “تحصلهم على “نوط” (أوسمة) جرحى الحرب من قبل ما كان يسمى باللجنة العامة المؤقتة للدفاع التابعة لنظام معمر القذافي، كونهم أصيبوا أثناء مقاتلتهم في جيش القذافي إبان حرب التحرير” (الحرب التي خاضها الثوار الليبيون المسلحون وجنود الجيش الليبي المُستقيلين تحت قيادة المجلس الوطني الانتقالي ضد قوات القذافي النظامية خلال الثورة التي اندلعت في 17 فبراير 2011).

وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها التي تكشف عنها رئاسة أركان الجيش الليبي.

(الاناضول)

قراءة في المشروع الأزوادي "بين الاخفاق والمنشود"

‏‎الرأي الأزوادي- علي اق محمد


# ماهو المشروع الأزوادي ؟
- يتلخص المشروع الأزوادي المنشود " في استعادة قرار شعب أزواد المُغيب منذ فترة ، في تقرير مصيرهم ، وإدارة شؤون حياتهم "
- يمثل هذا المشروع "المطالب الشعبية" لدى شعب أزواد التي يُعبر عنها من خلال " الثورات الشعبية والتمردات العسكرية" المتكررة في أزواد .
- المشروع الأزوادي يحمل اسم "
أزواد " وهو : اشارة إلى أن أساس النزاع حول الأرض وليس العرق ..
- تعتبر أزواد موطنا لأربع "عرقيات أساسية": الطوارق و العرب والسونغاي والفولان ، والمشروع الأزوادي مؤسس على أساس أن مواطني أزواد يسمون باسم الأزواديين .
- استعادة قرار شعب أزواد يتضمن استعادة الهوية الأزوادية بما فيها من حقوق ثقافية ودينية واجتماعية .
- يمثل سياسيا هذا المشروع : حركات أزوادية برؤى متفاوتة .

# ماهو المشروع القائم ؟
- المشروع القائم والذي يصارعه المشروع الأزوادي هو "المشروع المالي"
- أول دخول للمشروع المالي إلى أزواد تحت اسم جمهورية مالي كان في عام 60 ميلادي بعد نهاية حقبة الاستعمار الفرنسي .
- المشروع المالي يتخلص في "جمهورية مالي ويكون الأزواديين فيها جزء من مواطنيها"
- جمهورية مالي بهذا المشروع تتضمن تقسيما جغرافيا " شمال وجنوب " ، ويعتبر الشمال هو : أزواد والجنوب هو : مالي ،ويعتبر الجزء الجنوبي موطنا لعرقيات مختلفة عن العرقيات المستوطنة في الجزء الشمالي ، ويسمى جميع مواطني هذه الجمهورية : الماليين .
- المشروع المالي يعتبر نظاما مركزيا ، ووريث السلطة الاستعمارية السابقة .
- شهد المشروع المالي اخفاقات متتالية وعدة هزات عنيفة وصراعات ، عبر عنها بانقلابات عسكرية وانشقاقات عسكرية وسياسية .
- يمثل سياسيا هذا المشروع : حكومات مالي بمساندة المجتمع الإقليمي والدولي .

# مظاهر فشل المشروع المالي في أزواد :
- أثبتت التجربة والنتائج الحالية التي استمرت أكثر من 50 عاما فشل "المشروع المالي" في أزواد بشتى الجوانب : الاجتماعية والتنموية والأمنية .......
- تعامل "المشروع المالي" بتجاهل تام مع القضايا الجوهرية والأساسية "التنموية والثقافية .... " لمواطني الشمال "
أزواد" .
- حاول "المشروع المالي" مرات متكررة بإعادة توزيع قوى السلطة في
أزواد بمشاريع مختلفة "مصالحة وطنية ، اللامركزية" وأثبتت أيضا هذه المشاريع فشلها في ظل انتشار الفساد المالي والإداري .
- قام "المشروع المالي" وفي ظل محاولاته السابقة ، إلى تعمد إحداث خلل ديمغرافي لمواطني أزواد بهدف إعادة توزيع السلطة وتمكين "المشروع المالي" ، وأدى ذلك إلى خلل وظيفي ونزاعات وهجرات متتالية للشعب الأزوادي .
- لذلك يٌعبر "المشروع المالي" عن مواطني
أزواد بكل مجموعة على حدة محرصاً على إظهار انقسام مجتمعي وانقسام عرقي .

# بدائل المشروع الأزوادي :
- لم يحظى "المشروع الأزوادي" بسلطة على أزواد ومدة كافية لتقييمه ومدى جدواه في ظل المعارضات الداخلية والمحلية والإقليمية المعارضة له وأيضا الظروف والعراقيل القائمة أمامه .
- يتعامل "المشروع الأزوادي" بتقديم القضايا الجوهرية والأساسية لمواطني أ
زواد ضمن أولوياته المثمثلة في ملخصه وهو " تقرير المصير "
- يقدم "المشروع الأزوادي" تصورا أساسيا في "إدارة الأزواديين لوطنهم" في ظل "دولة مستقلة " أو "حكم ذاتي
لأزواد "
- يركز "المشروع الأزوادي" على دعامته وهي "آلشعب الأزوادي" بعرقياته المختلفة ، ومحاولة تجاوز "إرث المشروع المالي" المستند على العكس .

# الوضع الراهن :
- في ظل التجاذبات الدولية والإقليمية ، لم يحظى "المشروع الأزوادي" بتقبل أو فهم حقيقي وجاد .. وجرت محاولات ربطه بملفات "أمنية" مثل : الإرهاب و توسع المطالب الانفصالية في المنطقة ، لذلك ظهر موقف المحاربة المعلنة لهذا المشروع مع توافر الروابط السابقة .
- يحظى "المشروع المالي" بقبول دولي ، بحكم أنه وريث استعماري ، وبحكم الشراكة الدولية والاقليمية ، واستخدمت هذه الحالة لإعادة وحماية تواجد"المشروع المالي" في أزواد .
- في ظل هذه الحظوة والخطوة الخطيرة ، يحاول الآن "المشروع المالي" مقاربة متكررة وهي "المصالحة الوطنية واللامركزية"" وأيضا إلى إسناد مهام جديدة باسم الشمال "
أزواد" في محاولة واضحة ومفهومة للقضاء على المقاربة التي يتوعد بها "المشروع الأزوادي" بالوصول لتسوية حولها وهي "حكم ذاتي لأزواد "
- ولآن تقاطع المصالح الدولية والإقليمية في
أزواد يقتضي إلى "إيجاد تسوية نهائية " وأيضا إلى إيجاد حل للقضايا المشتركة " الأمنية والإقتصادية والتنموية" والاستقرار والسلام ، جعل المجتمع الدولي يسعى إلى الوصول آلى مقاربة بين المشروعين ، ولا كون ذلك إلا على حساب أحد هذين المشروعين ، أو على حساب القضايا الجوهرية والمطالب الأساسية لمواطني أزواد .

لذلك نصل في هذه القراءة المبسطة إلى فهم أن :
- المشروع الأزوادي هو خيار أساسي للشعب الأزوادي ومعبر عن مطالبه الجوهرية والأساسية .
- المشروع الأزوادي المنشود يجب أن يبقى في ظل الأزواديين الوطنيين وإلا بات وسيلة أخرى مستغلة ومجرد بديل عن المشروع المالي.
- أي مقاربة لا تعطي الأولوية للقضايا الجوهرية والأساسية لمواطني
أزواد ، تعتبر تجني عليهم وعدم تقديم حلول جادة للاستقرار والسلام .
- على الأزواديين أخذ زمام المبادرة وتثبيت دعائم رؤيتهم المنشودة بإيجاد مزيد من صيغ الوحدة الحقيقية والعمل الجاد على تفعيل هذه المبادرات خصوصا ما يتعلق بالمجتمع المدني "المفقود"
- على المتابعين من غير الأزواديين إدراك حقيقة أن المشروع المالي بمحاولات تعديله لم يقدم أي جديد أو إضافة جوهرية ، تدفع الأزواديين إلى تبنيه أو العمل معه . 

علي اق محمد/ ناشط ازوادي 

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

ليبيا: مجموعة مناوئة للحكومة الليبية تعلن إنشاء مؤسسة لإنتاج وتصدير النفط والغاز

الرأي الازوادي - وكالات انباء


 
اعلنت مجموعة مناوئة للحكومة الليبية المؤقتة وتريد ان تفرض الحكم الفدرالي الذي يمنح صلاحيات حكم ذاتي اوسع في مناطق شرق ليبيا، انشاء مؤسسة لانتاج وتصدير النفط والغاز خارج الاطار الرسمي للدولة، وفقا لما قال قادة المجموعة ليل الاحد الاثنين في مؤتمر صحفي.
وقال عبد ربه البرعصي رئيس ما يسمى بالمكتب التنفيذي لاقليم برقة (حكومة الاقليم) ان "المكتب اصدر القرار رقم 2 بشان انشاء المؤسسة الليبية للنفط والغاز" على ان يكون مقرها بشكل مؤقت في مدينة طبرق الواقعة في اقصى الشرق الليبي على الحدود مع مصر.
واضاف البرعصي ان "المؤسسة ستدار بشكل مؤقت من مدينة طبرق قبل نقلها الى مقرها الرسمي في مدينة بنغازي على ان يترأسها الدكتور صالح بوزيد المسماري وهو رئيس سابق لشركة الخليج العربي للنفط والغاز".
وعقد المؤتمر الصحفي لقادة الدعوة الى الحكم الفدرالي في اقليم برقة الممتد من شرق مدينة سرت غربا الى الحدود الليبية المصرية شرقا، بعد ساعات على تصريح رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان في مؤتمر صحافي في طرابلس انه "تم امهال الذين يحتجزون الموانئ النفطية مدة لا تتجاوز 10 ايام لفك حصارهم لهذه الموانئ".


واضاف انه "بعد انتهاء هذه المهلة ستستخدم الحكومة صلاحياتها واجراءاتها ولن يتم القبول باحتجاز واحتلال الحقول النفطية من اجل اوهام سياسية، او مصالح شخصية"، من دون ان يحدد الاليات التي سيتم بها فض الحصار.
غير انه حث الليبيين على التظاهر احتجاجا على هذا الامر.
لكن البرعصي قال ان "تصريحات رئيس الحكومة المؤقتة على زيدان لا تستحق حتى الرد عليها ونحن نسير بخطى ثابتة"، مشيرا الى "انهم اقدموا على خطوة اعلان تاسيس المؤسسة الليبية للنفط والغاز امام عجز الحكومة عن التحقيق في سرقات النفط وتركيب العدادات".
و في 17 اب/اغسطس الماضي اعلنت "حركة شباب برقة" انشاء مكتب سياسي لادارة الاقليم وعين لرئاسته ابراهيم الجضران وهو مقاتل سابق ضد قوات معمر القذافي الذي كان يفرض قبل اسبوعين من ذلك الاعلان حصارا لموانئ منطقة الهلال النفطي وسط البلاد.
واعلن رئيس ما يسمى بالمكتب السياسي للاقليم نهاية الشهر الماضي بشكل احادي الجانب انشاء مكتب تنفيذي في شكل حكومة متكونة من 23 وزيرا ليديروا موارد الاقليم.
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك بين البرعصي والجضران هاجم الاخير الحكومة المؤقتة والمؤتمر الوطني العام اعلى سلطة تشريعية في البلاد.
وقال "ما زلنا نصر على ان الحكومة باعت النفط دون وحدات قياس، ونحن لن نقع في نفس الخطا (..) اوصينا المكتب التنفيذي ان يقع تجهيز المنشات بوحدات القياس قبل ان تشرع المؤسسة الليبية للنفط والغاز في بيع النفط، وهذا الامر لن يتطلب كثيرا من الوقت بحسب المختصين".
وتقدر خسائر ليبيا من توقف تصدير النفط الخام من موانئ شرق البلاد التي تحوي 60 بالمئة من مجمل الانتاج قرابة 13 مليار دولار، بحسب مسؤولين.
أ ف ب

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

مالي: رغبة في تنظيم الانتخابات التشريعية رغم عدم الاستقرار

الرأي الأزواديصحراء ميديا + وكالات


الاثنين 11 نونبر 2013 - 09:31

مالي: رغبة في تنظيم الانتخابات التشريعية رغم عدم الاستقرار
أعلنت الحكومة المالية أنها ترغب في إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في 24 نوفمبر الجاري، على الرغم من عدم الاستقرار الذي تشهده منطقة كيدال، أقصى شمال شرقي البلاد. 
جاء ذلك على لسان وزير المصالحة والتنمية في الشمال، الشيخ عمر ديارا، في مقابلة مع ثلاث وسائل إعلامية فرنسية (تي في 5 موند؛ وإذاعة فرنسا الدولية؛ وصحيفة اللومند). 
وقال الوزير المالي: "نعتقد أن الأشياء قد تتحسن فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية قبل 24 نوفمبر"، قبل أن يضيف: "لدينا أمل كبير لأن هناك محادثات وتحركات قوية من أجل جلب المعارضين للحوار مع الحكومة المالية في واغادوغو إلى الانضمام إلى الحوار". 
ويشير الوزير إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، وهما حركتان مسلحتان من الطوارق اتفقتا مؤخراً مع الحركة العربية الأزوادية للاندماج في حركة واحدة بعد شهرين من الآن. 
وفي سياق حديثه عن اخت

الأحد، 10 نوفمبر 2013

الأمم المتحدة تحذر من مواصلة آلاف الأشخاص القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر من القرن الأفريقي إلى اليمن

الرأي الازوادي- وكالات انباء
2013/11/8



 قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم إن أكثر من 62 ألف شخص من القرن الأفريقي وصلوا إلى اليمن هذا العام، داعية الى زيادة التعاون بين البلدان لضمان حماية طالبي اللجوء الذين يخاطرون بحياتهم على هذا الطريق المميت.

وأوضح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أدريان إدواردز، للصحفيين في جنيف "أن الممر المائي بين القرن الأفريقي واليمن هو واحد من العديد من الطرق البحرية المميتة في جميع أنحاء العالم التي تراقبها المفوضية عن كثب". وقال "لقد قتل مئات الأشخاص، بمن فيهم لاجئون سوريون، في الأشهر الأخيرة خلال عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. وفي جنوب شرق آسيا، في نهاية الأسبوع الماضي، فقد عشرات الاشخاص بعد انقلاب قاربهم قبالة سواحل ميانمار في خليج البنغال". وشهد اليمن ست سنوات متتالية من تدفق الوافدين عن طريق البحر. ومنذ عام 2006، عندما بدأت المفوضية بجمع البيانات، وصل أكثر من نصف مليون من طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين عن طريق البحر إلى اليمن، معظمهم من الإثيوبيين. وتصنف السلطات اليمنية الصوماليين لدى وصولهم إلى اليمن تلقائيا كلاجئين، فيما تساعد المفوضية في تحديد وضع اللاجئين من طالبي اللجوء من الجنسيات الأخرى، بما في ذلك إثيوبيا، وإريتريا، وغيرها من البلدان. وتشجع المفوضية التعاون بين البلدان المتضررة من الهجرة المختلطة، وتدعم الحكومة اليمنية في تنظيم مؤتمر الأسبوع المقبل بشأن اللجوء والهجرة بالمشاركة مع المنظمة الدولية للهجرة. وسيعقد هذا المؤتمر لمدة ثلاثة أيام في صنعاء، مع مشاركين من حكومات القرن الأفريقي ودول الخليج والبلدان المانحة، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات مثل أمانة الهجرة المختلطة الإقليمية. وذكر السيد إدواردز أن "الهدف من مؤتمر اليمن هو وضع خطة إقليمية للمساعدة في إدارة الهجرة المختلطة بين القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية". وتشمل أهداف الخطة، إنقاذ الأرواح، وضمان أنظمة حماية أفضل لطالبي اللجوء واللاجئين، وتعزيز إنفاذ القانون ضد التهريب وشبكات الاتجار، وزيادة التمويل لبرامج العودة الطوعية، ورفع الوعي بمخاطر الهجرة غير النظامية.

المصدر-مركز انباء الامم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الرأي الأزوادي2014