الجمعة، 13 ديسمبر 2013

أفريقيا الوسطى.. قتلى في عنف طائفي

الرأي الازوادي- وكالات
الجمعة  13 ديسمبر, 2013 - 16:06  بتوقیت أبوظبي 
  بانغي ,   العنف في بانغي ,   جان إيف لو دريان

جندي فرنسي يفتش المتجهين إلى مطار بانغي في خضم عنف طائفي واسع.

قتل 27 مسلما الخميس بأيدي مسلحين من ميليشيات دفاع ذاتي مسيحية في قرية في غرب جمهورية أفريقيا الوسطى، على ما أعلنت متحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الجمعة في جنيف.

وقالت رافينا شمداساني للصحفيين إنه "بحسب المعلومات التي وردتنا، قتل 27 مسلما بأيدي ميليشيات للدفاع الذاتي معروفة بالميليشيات "المضادة للبالاكا" في قرية بوهونغ" في غرب البلاد منددة بـ "دوامة متواصلة من الهجمات والأعمال الانتقامية". 
ووصل وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان صباح الجمعة إلى بانغي حيث سيجري محادثات مع السلطات الانتقالية في جمهورية أفريقيا الوسطى ويلتقي القوات الفرنسية المنتشرة في البلاد، حسب ما أعلن المحيطون به.
وقال المصدر إن لو دريان سيجري محادثات خصوصا مع رئيس أفريقيا الوسطى الانتقالي ميشال دجوتوديا والرئيس السابق لتنظيم سيليكا، وسيتوجه في المساء إلى تشاد حيث سيلتقي الرئيس إدريس ديبي.
وفي بانغي، سيقيم لو دريان الوضع مع قائد القوات الفرنسية في إفريقيا الوسطى الجنرال فرانشيسكو سوريانو.
وسيلتقي الوزير الفرنسي أيضا قادة القوة الأفريقية، ويجري محادثات مع السلطات الدينية الرئيسية في البلاد التي تشهد أعمال عنف طائفية بين المسيحيين والمسلمين.

الخميس، 12 ديسمبر 2013

عرب أزواد مستعدون لحل ينهي أزمة الإقليم

الرأي الأزوادي-وكالات

undefined

الحركة العربية الأزوادية تدعو في بيان لها إلى إنشاء مظلة سياسية موحدة تضم كافة مكونات الشعب الأزوادي
سعيا إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة
قالت الحركة العربية الأزوادية إنها مستعدة للدخول في حوار سياسي جاد يفضي إلى الخروج بحلول تنهي
الأزمة القائمة في الإقليم الواقع في شمال المالي.

ودعت الحركة في بيان صادر عنها الأربعاء إلى إنشاء مظلة سياسية موحدة تضم كافة مكونات الشعب الأزوادي
دون استثناء، سعيا إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.



وعبرت الحركة العربية عن كامل استعداها للتعاطي الإيجابي مع كافة المقترحات إقليمية كانت أم دولية لحل هذه الأزمة المزمنة، مؤكدة في الوقت نفسه إدانتها للإرهاب بكافة أشكاله وألوانه، ومطالبة كافة القوى الفاعلة ببذل المزيد من الجهود للانخراط في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة في المنطقة.


واشترطت الحركة لقبول أي حل، أن يراعي حقوق الشعب الأزوادي.


و نقلت وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء عن مصدر عسكري فرنسي قوله: "إن القوّات الفرنسية المتواجدة في إقيلم أزواد واجهت مجموعة عسكرية قوية بالقرب من مدينة تيمبكتو كبرى مدن الإقليم،
وإن حصيلة المواجهات كانت مقتل 19 عنصرا من أفراد المجموعة".



وكان إقليم أزواد قد شهد بداية العام الجاري حربا ضروسا بين القوات الفرنسية مدعومة بقوات إفريقية مع جماعات إرهابية مسلحة بسطت سيطرتها على الإقليم عقب الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال سونوغو
ضد الرئيس المالي المنتخب آمادو توماني توري.



وانتهت الحرب التي لعب فيها الطيران الفرنسي دورا كبيرا بإخراج المسلحين المحسوبين على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الإقليم.



الجوع يهدد الملايين في منطقة الساحل بأفريقيا

الرأي الازوادي- الجزيرة


قال مسؤول كبير في منظمة الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن نحو 16 مليون شخص يتهددهم خطر الجوع في منطقة الساحل بالقارة الأفريقية العام القادم، نتيجة الصراعات والزيادة السكانية السريعة رغم جودة المحاصيل وهطول الأمطار.
وأدى العنف في شمالي نيجيريا وشمالي مالي وأفريقيا الوسطى، إضافة إلى الارتفاع المسجل في مستوى الولادات إلى نقص الطعام وارتفاع أسعاره.
وقال روبرت بايبر من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه مع تباطؤ الاقتصاد على مستوى العالم ومع الانشغال بحروب، منها الحرب الدائرة في سوريا، زادت صعوبة جمع الأموال من الجهات المانحة لمجابهة أزمات إنسانية مثل تلك التي تشهدها منطقة الساحل.
وأضاف المسؤول الأممي في تصريح لوكالة رويترز أن أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أظهرت تحصيل 58% فقط من المبلغ المطلوب لعام 2013، وهو 1.7 مليار دولار.
ورصد المكتب حالات "انعدام الأمن الغذائي" الذي يعني عجز السكان عن الحصول على وجباتهم المعتادة، ويحدث ذلك عادة بسبب الجفاف والفيضانات وعدم الاستقرار السياسي أو ارتفاع الأسعار.
وأبرزت البيانات الأولية لمكتب الأمم المتحدة أن انعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل العام القادم سيزداد بنسبة 40%، مقارنة بالعام الجاري الذي شهد معاناة 11.3 مليون شخص من نقص الغذاء، وتطلّب ذلك مساعدات من المانحين اقتربت من ملياري دولار.

سيف الإسلام القذافي يمثل مجددا أمام محكمة بمدينة الزنتان

الرأي الازوادي- وكالات

555555555555555555555555.jp

 طرابلس- (يو بي اي) مثل سيف الإسلام القذافي الخميس مجددا أمام محكمة جنايات مدينة الزنتان بقضية ” المساس بأمن الدولة ” التي يتهم فيها إلى جانب أربعة أشخاص من وفد محكمة الجنايات الدولية الذي قام بزيارته في سجنه خلال شهر يونيو الماضي .

وظهر القذافي الابن جالساً داخل القفص بزي السجناء ويتمتع بصحة جيدة، من دون أن يرد على سؤال لرئيس المحكمة عما إذا كان يريد أن يقول أي شئ ، مكتفيا برفع يده فقط ،قبل أن ترفع الجلسة التي استغرقت بضع دقائق.

وقرر القاضي تأجيل النظر بالقصية إلى العشرين من شهر فبراير/شباط المقبل بناء على طلب محامي الدفاع .

وتعود القضية التي اعتبرتها السلطات الليبية بأنها قضية أمن دولة إلى زيارة وفد من محكمة الجنايات الدولية لمدينة الزنتان( 180 كلم )جنوب غرب طرابلس في شهر يونيو الماضي ولقائها بالقذافي، غير أن حرس السجن ذكروا بأنهم ضبطوا المحامية الاسترالية مليندا تايلور وهي تحاول تمرير كاميرا له، بهدف نقل رسالة مشفرة من مساعده السابق محمد إسماعيل، أحد أبرز المطلوبين لدى القضاء الليبي

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

دبلوماسي جزائري يصف الحكم الصادر على مقتحم قنصلية بلاده في المغرب بـ”الاستفزازي”

الرأي الازوادي -وكالات

 555555555555555.jpj

الجزائر- الأناضول-

اعتبر مصدر دبلوماسي جزائري، الحكم الصادر قبل أيام بحق شخص اُتهم باقتحام مقر قنصلية بلاده بالدار البيضاء المغربية مطلع الشهر الماضي بالحكم “الاستفزازي”.

وقال المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، للأناضول، “رغم رفض الجزائر لفرضية الفعل المعزول التي بررت بها السلطات المغربية الاعتداء على قنصليتنا وكذا العلم الوطني ، إلا أن الحكومة الجزائرية كانت تنتظر محاكمة في مستوى هذا الجرم الذي انتهك حتى القانون الدولي، لكن الذي حدث هو صدور حكم أقل ما يقال عنه أنه غير مقبول”.

وحكم القضاء المغربي الخميس الماضي على المدعو “حميد النعناع″ بشهرين حبسا غير نافذ وغرامة بملغ 250 درهم مغربي (30 دولار تقريباً)  في قضية اقتحامه لمقر القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، وإنزال العلم الجزائري مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأضاف المصدر الجزائري “هذا الحكم استفزاز جديد من السلطات المغربية بعد رفضها طلباً جزائرياً للمشاركة في التحقيق حول حيثيات هذا الاعتداء على مقارنا الدبلوماسية، وإذا كان الأمر منفرداً لماذا ترفض الرباط مشاركتنا في التحقيق؟”.

وكانت صحف محلية جزائرية نقلت الاثنين،عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني قوله، تعليقاً على الحكم-،: “لا يمكن للمغرب أن يتهرّب من التزاماته الدولية، وكذا مسؤوليته الكاملة عن الاعتداء السافر الذي استهدف قنصلية الجزائر بالدار البيضاء المغربية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث تمّ تدنيس العلم الوطني في ذكرى عيد الثورة التحريرية (الجزائرية)”.

وأضاف بلاني بحسب الصحف أن “السلطات المغربية ملزمة باحترام المواثيق والالتزامات الدولية المتعلقة بضمان سلامة وحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية، وذلك بموجب اتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعامي 1961 و1963″

وذكر بلاني أن “الجزائر قررت بكلّ سيادة تحديد (تخفيض) مستوى تمثيلها خلال الاجتماعات المتعددة الأطراف التي ستنعقد مستقبلاً بالمغرب، لتوتر العلاقات نتيجة الاعتداء غير القابل للتسامح، على قنصليتها بالدار البيضاء وتدنيس العلم الجزائري في ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المصادفة للفاتح من نوفمبر (تشرين الثاني)”.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

رحالة مغربي يعيد "مغامرة" قوافل الحج براً عبر موريتانيا

الرأي الازوادي-صحراء ميديا 

الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 - 10:12

رحالة مغربي يعيد "مغامرة" قوافل الحج براً عبر موريتانيا
 يخطط الرحالة المغربي محمد لعلا، للقيام برحلة تنطلق من موريتانيا نحو المملكة العربية السعودية عبر الطريق البري الذي يمر بعدد من البلدان الافريقية. ويسعى لعلا في هذه المغامرة إلى محاكاة المسار القديم لرحلات الحجاج إلى الديار المقدسة. 
  
و يستخدم الرحالة المغامر، والبالغ من العمر 55 عاما، دراجة هوائية، حملته في رحلة قطع خلالها 7 آلاف كيلومتر حتى الآن، حيث وصل أول أمس (الأحد)، إلى العاصمة نواكشوط، قادماً من مدينة خريبكة المغربية، في رحلة زار خلالها مختلف ربوع المغرب. 
  
وقال الرحالة محمد لعلا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه قام عام 2010 برحلة شملت بعض جهات المملكة المغربية، رفقة دراجين يابانيين زارا المغرب في إطار رحلة عبر العالم. 
  
وأضاف انه بعدما أصبحت لديه تجربة متراكمة، في هذا المجال، تولدت عنده فكرة القيام برحلة عبر عدد من البلدان الإفريقية، فقرر زيارة كل من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد والسودان، قبل أن يشد الرحال إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج. 
  
وأوضح أن رحلته تهدف إلى اكتشاف البلدان التي يزورها والتعرف على عاداتها وتقاليدها من جهة، والتعريف بالمغرب وحضارته ومؤهلاته، خصوصا السياحية منها، من جهة أخرى. 
  
وكان رحالة مغربي آخر يدعى عمر فارس (33 عاما)،  توقف هو الآخر يوم 23 نوفمبر الماضي بنواكشوط ضمن جولة إفريقية عبر دراجة هوائية تقوده إلى كل من السنغال وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وسيراليون وبوركينافاسو والتوغو وبنين وكوت ديفوار وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والنيجر ونيجيريا وغانا وجنوب الصومال وإثيوبيا ورواندا ثم تنزانيا.

الأحد، 8 ديسمبر 2013

من سيء الى أسوأ”… الجزائر تقرر تجميد العلاقات السياسية مع المغرب بسبب حادث نكس العلم

الرأي الأزوادي- وكالات

 moroc-and-algeria444

“من سيء إلى أسوأ” هذا هو واقع العلاقات المغربية-الجزائرية بعد قرار الجزائر تجميد كل العلاقات السياسية مع المغرب من قبل زيارات الوزراء والأحزاب، وذلك كرد على الحكم المخفف الذي أصدره القضاء المغربي في حق الشاب الذي اقتحم القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء.

وأوردت جريدة “البلاد” الجزائرية الأحد أن وزارة الخارجية اتخذت هذا قرار مقاطعة المغرب سياسيا اعتقادا منها بأن حكومة الرباط أهانت للمرة الثانية الجزائر بعدما أصدرت حكما مخففا على الشاب الذي اقتحم القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء يوم فاتح نوفمبر ونكس العلم الجزائري. ويتزامن هذا اليوم مع عيد الثورة الجزائرية. وكان القضاء المغربي قد حكم الخميس الماضي على الشاب بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة لم تتعدى 30 دولار.

وتنقل عن الناطق باسم الخارجية عمار بلاني قوله “المغرب تعامل مع القضية وكأنّ المتهم قام باقتحام كوخ مهجور، أو احدى الملكيات الخاصة، متناسيا بذلك التزاماته الدولية وكذا مسؤوليتها الكاملة على الاعتداء السافر الذي استهدف قنصلية الجزائر بالدار البيضاء المغربية”.

وتتابع الجريدة ودائما نقلا عن بلاني أن “الجزائر  ستمنع المسؤولين الجزائريين من المشاركة في أي حدث أو نشاط سياسي يعقد على الأراضي المغربية، مهما كانت أهميته وقيمته.

وواصل بلاني حديثه مع “البلاد” مؤكدا بأنّ المغرب ومنذ حادثة تدنيس العلم الجزائري واقتحام قنصلية الجزائر بالدار البيضاء، لم يظهر أي خطوة من اجل التقارب وحل الازمة، بل أصرّ على نهجه المعهود واستمرّ في استفزاز الجزائر بتصريحات وأفعال وسلوكيات “مفضوحة”.

كما أكّد بلاني بأنّ حادث القنصلية الذي تصفه الرباط بأنّه كان حادثا “معزولا”، ليس كذلك، باعتبار أنّ الجزائر تمتلك أدلة دامغة وأشرطة فيديو تثبت بأنّ الفعل “مفتعل”، خاصة وأنّ شريط فيديو بحوزتنا يظهر علاقة المدعو “حميد نعناع″ بجهات مغربية مسؤولة أوعزت له القيام بمهمة اقتحام القنصلة وتدنيس العلم الجزائري.

كما شدد المتحدث أنّ الجزائر “لن تتنازل” و “لن تسكت” عن هذه الحادثة الخطيرة، وما تزال تطالب باشراكها في التحقيق حول الحادث.

وتناولت الصحف الرقمية المغربية اليوم باهمام واسع هذا الخبر لأنه مؤشر على تراجع العلاقات الثنائية التي تسير من سيء الى أسوأ. ولم تعلق الخارجية المغربية حتى الآن على هذا الخبر.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الرأي الأزوادي2014